اقوال وعبارات

عبارات عن شبة النار

عبارات عن شبة النار والليل

  • اجمل تفاصيل الشتاء شبة نار، وقهوة حطب و جمعة أهل.
  • لاشئ يعادل الشتاء مثل شبه النار اخر الليل. 
  • رائحة الحطب و البرد مع شبة النار، تجلي عن الصدر همومٍ كثيرة. 
  • يا لجمال الليل بعيون الشتاء، تفاصيله جميلة، وأجمل تفاصيل الشتاء، شبة النار.
  • ‏جو الشتاء ماله سوى شبّة النار، وإن زاد جور البرد زد حطبها. 
  • شبيت ناري ما تحريت جاري … جبنا حطب وإبهار والبن جبناه … وسويت فنجال وفيه الشقاري … فنجال منقي عن الحرق ما جاه.
  • لا جا العشا شبيت نار المنارة، ودنًيت ما حسٌه يجيب المسابير.
  • دن الهوند وخل نارك لها شعاع، الطيب يبقى والمخاليق يفنون.

اجمل كلام عن شبة النار

  • ما أجمل السهر مع شبة النار في دجى الليل البارد، والكل يحتسون القهوة العربية، والمشروبات الساخنة التي تعبر عن الأصالة المتجذرة فينا كالشاي المعتّق والزنجبيل والكرك.
  • أحب الناس منذ القدم إعداد القهوة على شبة النار والاستمتاع بلهيبها الدافئ وتقديم الطيب من على جمرها الأحمر الجميل، فإن شبة النار هي متعة الشتاء.
  • تمثل شبة النار أهمية بالغة لأبناء السعودية فهي من الصور النمطية عندهم للكرم والضيافة، خاصة حينما تصحبها قرقعة فناجيل القهوة وأصوات دق النجر ورائحة العود الأزرق.
  • شبة النار شعلة على وجوه النشاما.
  • برفقة شبة النار يحلو المساء وينشد الجالسون أحلى الأناشيد، وينثرون في المكان شعراً يتدفق من أحاسيس ارتوت بالدفء المتغلغل في شرايين الجسم البارد.
  • شبة النار في المساء لها شعور جميل يسكن الروح التي تتنفس النسمة الدافئة فتلهب معها قريحة الجالسين فينثروا كلماتهم الجميلة في الأرجاء.
  • الوقت ليلٌ والشتاء بلا قمر، نشتاق في سأم الشتاء شعاع دفءٍ حولنا، نشتاق قنديلاً يسامر ليلنا، ليس غير شبة النار تؤنس ليلنا.
  • تشتعل ” شبة الضو ” روح البدوي طربا وهو يرى النار حية تظهر صفوف الدلال بقرب النار استعدادها للضيف في كل الأوقات في الصباح أو وقت العصر أو في ليالي الشتاء شديدة البرودة.

شعر عن شبة النار

  • يقول الشاعر غازي بن عون:

ياريف قلبي للمسايير قم شب *** وحط المنارة في طويل الظلالي
عقب تشق لها جزل الحطب جب *** وهات النجر واحضر جداد الدلالي

  • ويقول الشاعر مناحي بن هاجد بن جروه:

حمست برية وناديت ببهار *** ماها قراح جايبه من ثميله

  • يقول الشاعر محمد بن أحمد السديري:

قم يا محيسن شب نار المعاميل.. وصفصف عليها السمر من زين الأخشاب. 

  • يقول الشاعر علي الشهري:

لا ضاق صدري قلت شبوا لي النار
سويت كيـف مـا يسـوى مثيلـه
حمسـت بريـه وناديـت ببهـار
ماها قـراح جايبـه مـن ثميلـه

قصيدة شبة النار

لشبّة النار عند العرب معان نبيلة  وجميلة؛ فهم يوقدونها في الليل للتدفئة والطبخ وعمل القهوة العربية، ولضيافة ابن السبيل وجلب الضيفان ولمّا يُهجى أحدهم يقال له ( يا طافي الضو ، ميت النار ) أو الله يطفي ضوّك (الله يذبح نارك) أو ناره رماد، وهذا يعني تعلقهم الشديد في شبة النار واعتبارها من التراث، فكتبوا بها أجمل الأشعار، نسرد لكم بعضًا منها فيما يأتي:

يا محلا عقب العصر شبة النار

الكرم عند العرب من المبادئ التي يحرصون عليها دائمًا، ولمّا كانت شبة النار عندهم رمز الكرم بالدرجة الاولى ومسامر الضيف، كتبوا بها أجمل الأبيات الآتية:

ياما حلا عقب العصر شبة النار
في مجلس كل النشاما يجونه
يلفونة اكبار ويلفونه إصغار
من طيب من هو فيه ويقدرونه

يا زين شب النار في جرم رمثه

تعتبر شبة النار ناد يجتمع حوله النشمامى للتسامر والتشاور ومعرفة الأخبار مع عابري السبيل في ظل التواصل عن طريق المسافرين الذين هم الطريقة لنقل الأخبار فيما بين سكان الجزيرة العربية:

يازين والله بالخلا شبت النار
الضو لا قزٍ ولا هي بدافور
الا الحطب لاحط من فوقها أسطار
والا جروم الرمث يابس ومجرور
في ربعتن تهيا لمجلس ومسيار
فيها السوالف والفناجيل بالدور

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى