تجاهل الكلمات المسيئة

وفي هذا النوع مثال حي حدث في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو قدوتنا ، وشفيعنا يوم القيامة ، وذلك عندما سبه كفار قريش بأقذر الألفاظ فكانوا لا يذكرون اسمه على ألسنتهم ، ولكن يُنادونه بالذم ، والشتيمة فكان رده في هذا الموقف أنه قال : ” ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مذممًا ويلعنون مذممًا وأنا محمد “ كما هناك دليل من القرآن الكريم فتحدث الله عز وجل في كتابه العزيز عن الإساءة ، وأمرنا بالتجاهل لأخذ الأجر ، والثواب منه في الدنيا ، والآخرة حيث قال في سورة الفرقان : ” وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) “ ، وقصد الله تبارك وتعالى الجاهل في هذه الآية بالسفيه الذي يقول ما لا يفهم ، ولا يضع لكلماته وزنًا ، ولا حساب فيلقي بالحديث ، والكلمات من غير تفكير ، ودون إدارك لمعايير الأخلاق ، والسلوك العام لذلك أمرنا الدين الإسلامي بالابتعاد ، والإعراض عن هذا النوع من البشر ، وورد ذلك في قول الله عز وجل في سورة القصص : ” وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55) “.[1]

كلمات وحكم عن التجاهل

  • من حسن الخُلُق أن يتغافل الفرد ، ويتجاهل كل ما يؤذيه ، ولا يقبل به.
  • التجاهل ، والتغافل من أفعال الكرام ، ومن أرقى أساليب العقاب التي تجعل الشخص المسيئ يشعر بالأسف ، والندم على أفعاله ، وسلوكياته.
  • التجاهل الذكي هو الذي يجعلك في غنى عن الرد فهناك أشخاص لا يستحقوا الجدال.
  • التجاهل وقت الغضب ذكاء فلا داعي للانفعال ، والغضب ، والتوتر فكل هذه الأشياء تؤثر بالسلب على صحتك ، وأعصابك ، وعقلك.
  • ابتسم ، وتمسك بالهدوء مع من يُثيروا الغضب ، والانفعال بداخلك فهذا الأمر أكثر شيء يُغضبهم.
  • لا بد من إتقان التجاهل حتى تحقق الهدف من وراءه.
  • إذا تعلمت فن التجاهل تكن اجتزت نصف مشاكل الحياة.
  • الشخص العاقل ، والحكيم هو الذي لا يُدقق في أفعال ، وحركات الآخرين ، ويتجاهل كل ما يؤذيه.
  • في بعض الأحيان يعتبر التجاهل درس مفيد ، وفعال يتعلم منه البشر آداب التعامل مع الآخرين ، والحديث معهم.
  • لا تمنح اهتمامك ، وتشغل تفكيرك إلا لمن يستحق فالحياة فرصة عليك أن تعيشها بسعادة ، وراحة بال فالتجاهل هو الحل الأمثل.
  • من سلوكيات التعامل مع البشر التزام الصراحة ، والصدق في القول ، والفعل ، وإلا التجاهل فلا يعلم أحد ما تشعر به.
  • يعتبر فن التجاهل انتقام راقٍ لفقراء الأدب ، والأخلاق.
  • التجاهل أفضل رد فعل لمن لا يصلح معه النقاش ، والكلام.
  • تجاهل الأشخاص ، والأفعال ، والأقوال من الأمور التي لا بد أن تتدرب عليها جيدًا فليس كل أمر يستحق منك الوقوف.
  • في التجاهل راحة فهناك أوقات تريد فيها تجاهل الحياة ، وتجاهل البشر ، والذكريات ، والأقوال لتسعد في معيشتك ، وتُريح تفكيرك من كل ما هو مؤلم.
  • يبقى التجاهل أسوء أنواع الوداع،  والعقاب.
  • تجاهل كل ما يسبب لك الأذى ، والضرر ، أو الخوف ، والحزن فلا تجنِ من كل هذا سوى الحسرة ، والمرض.
  • تعلمت في الدنيا ، والحياة العديد من الدروس أبرزها التجاهل في معاملة من لا يستحق.
  • التجاهل يأتي من المواقف ، وليست هناك ظروف تجبر شخص على تجاهلك.
  • الإفراط في منح الاهتمام لكل الأشخاص تصرف غير حكيم فلكل شخصية المعاملة الخاصة بها فعامِل البشر بما تحب أن يُعاملونك به ، ولكن لا بد من التأكد أنهم يستحقوا المعاملة الطيبة.
  • هناك أشخاص لا تستحق الرد ، ويُصبح التجاهل هو الحل ، والطريقة المُثلى لهم.
  • لا بد من التجاهل في بعض الأحيان فليس من الضروري أن نقف على كل كلمة ، أو كل تصرف يصدر من الآخرين فالحدة عند كل تصرف تُولد الكره ، وتعتبر أسلوب خاطئ في التعامل مع البشر.
  • التجاهل يصلح مع الأشخاص التي تُشبه الأشجار الصناعية مهما سقيتها من المعروف لا تجد لها ثمار.
  • أقوى درجات الإهمال هي التجاهل فمعنى أنك تجاهلتني أي قررت أن تقطع كل ما يربطنا سويًا.

المصدر

المادة السابقةخواطر حزينة عن الحب من طرف واحد
المقالة القادمةأجمل ما قيل عن روما

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا