امثال عالمية

 

  • الأعمال أعلى صوتا من الكلمات

ذلك المثل يدل على أن الأفعال تقوم بالنقل والتعبير أكثر من الكلمات التي يتم التحدث بها، وهنا كلمة (يتكلم) معناها الحرفي ليس الكلام، بل أنها تعني النقل أو العرض، فمثلًا عند تعليم أحد الأشخاص كيف يرقص فيكون من الأفضل أن يتم أداء الحركات له عمليًا بدلًا من أن توصف بالكلمات فقط، إذ أن الإجراءات تعطي صورة واضحة عما يحاول الشخص قوله في فترة زمنية قصيرة.

  • كل شىء جيد اذا انتهى بشكل جيد

إن ذلك المثل يعمل على نقل حقيقة أن لكل مشكلة حل، وكل ما على الشخص هو أن يبذل قصارى جهده لحل تلك المشكلة، وفي بعض الأوقات تبدو العديد من المشكلات وكأنها لا يمكن أن تُحل بسهولة، ومع بذل القليل من المجهود فمن الممكن حل أي مشكلة، وحينما تصير النهاية سعيدة للمشكلة فمن الواضح أن أصحابها سوف يكونوا سعداء وراضون عن ذلك، ولذلك فإن أي شيء ينتهي بنهاية جيدة ينشر السعادة في كل مكان.

  • كل ما يلمع ليس الذهب

ليس بالضروري أن تكون كل الأشياء المشرقة واللامعة من قطع الذهب، إذ أن هناك العديد من الأشياء ذات قيمة في حين أنها في الواقع لا تكون كذلك، ومن أجل ذلك لا بد من الانتباه وتوخي الحذر وعدم منح الكثير مقابل الأشياء إلى أن يتم التأكد من قيمتها الفعلية، نظرًا لأنه وفي بعض الأحيان  قد تقوم المظاهر بخداع الناظرين إليها، وتلك هي الفكرة التي يقوم هذا المثل بنقلها، فالانجراف وراء المظاهر الخارجية التي تصرف الانتباه تجعل الأشياء الأقل أهمية تبدو أكثر قيمة مما هي عليه.

  • درهم وقاية خير من قنطار علاج

يوضح ذلك المثل أنه من الأفضل أن يتم منع حدوث المشكلة بدلًا من إنفاق الوقت أو المال أو حتى الطاقة في العثور على الحل لها بعد حدوثها، ومن الممكن أن يظهر الجهد المبذول لمنع حدوث مشكلة قليل جدًا، في حين أن المنفعة التي تنتج عنه ضخمة للغاية، مقارنة بما سوف يُنفق في حل مشكلة بعد ظهورها، وهنا لا يعني بالضرورة أن الفوائد تقاس بالمال، ولكنه ذُكر فقط في محتوى قياس الفوائد.

الأمثال العالمية وشرحها

هناك بعض الأمثال التي انتشرت بين العالم على الرغم من اختلاف اللغات، ومنها التالي: [1]

  • من يلعب بالنار يحترق

النار من المواد الخطيرة والقوية وينبغي التعامل معها بحذر، وكل شخص يقوم بمحاولة اللعب بالنار أو الاستخفاف بها فإنه قد يحرق أو يصاب بشدة، وذلك يتوافق مع الحياة كذلك فلا بد من أخذ الاحتياطات المناسبة عندما يتم التعامل مع المواقف الخطيرة، ويجب أن يُدرك الأشخاص ضعفهم ولا يحاولون أبدًا أن يكونوا أكثر ثقة، ولا يقللوا من شأن قوة أعدائهم.

  • كما تزرع، كما تحصد

إن جودة البذور التي يتم زراعتها هي التي تقوم بتحديد جودة المحاصيل التي سوف يتم حصادها، ففي حال كانت البذور ذات جودة عالية فسوف يكون العائد كذلك جودته عالية، وعلى هذا فإن الفوائد التي يتمتع بها الشخص في الحياة تتناسب بصورة مباشرة مع المجهود الذي بذله، فإذا كان كسولًا بشأن القيام بأي عمل فلا يمكنه انتظار أي فائدة من كسله، وذلك المثل يقوم كذلك بالإشارة إلى حقيقة أنه حتى يكون لدي الآباء أبناء بالغين ناضجين ومسؤولين فلا بد أن يعمل دائمًا على غرس العادات الجيدة والقيم الأخلاقية المعقولة فيهم وهم أطفال.

الأمثال العالمية

يوجد العديد من الأمثال العالمية التي اشتركت فيها الكثير من بلاد العالم، وفي التالي البعض منها: [1]

  • الاتحاد قوة.
  • فكر قبل أن تثب.
  • كل كلب له يومه.
  • الغاية تبرر الوسيلة.
  • الحاجة أم الإختراع.
  • القلم اقوى من السيف.
  • الصدق هو أفضل سياسة.
  • كل سحابة لها بطانة فضية.
  • النمر لا يستطيع تغيير بقعه.
  • غرزة في الوقت توفر تسعة.
  • كثرة الطباخين يفسد الطبخة.
  • تقرع الفرصة مرة واحدة فقط.
  • حيث توجد الإرادة توجد طريقة.
  • اليأس يعطي الشجاعة للجبان.
  • لا تحفر قبرك بسكينك وشوكة.
  • نصف رغيف أفضل من لا شيء.
  • أنسج نسيجك والشمس مشرقة.
  • الطائر الذي جاء مبكرا إلتقط الدودة.
  • لا تحسب دجاجاتك قبل أن تفقس.
  • إذا كنت تريد أن يكون صديقا صديقا.
  • يستغرق الأمر لصًا للقبض على لص.
  • يمسك العسل الذباب أكثر من الخل.
  • لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه.
  • لا تعبر الجسور الخاصة بك قبل أن تأتي إليهم.
  • الحمقى يندفعون حيث تخشى الملائكة أن تخطو.
  • العشب أكثر اخضرارا على الجانب الآخر من السياج.
  • يمكنك أن تقود الحصان إلى الماء لكن لا يمكنك أن تجعله يشرب.

أمثال شعبية عربية وقصتها

هناك أمثال عربية مشهورة وهي من الأمثال الشعبية التي تم تداولها على ألسنة الأشخاص، وفي التالي البعض منها:

  • دخول الحمام مش زي خروجه

قام شخص بافتتاح أحد الحمامات التركية وقال إن دخوله مجاني، فقام بعض الأشخاص بالذهاب إلى ذلك الحمام، وكما قال صاحب الحمام فكان الدخول مجاني ولم يتم أخذ أي أموال منهم أثناء دخولهم، بينما وعند خروج الأشخاص من الحمام فكان صاحبه يقوم بحجز ملابسهم ويرفض إعطائها لهم بدون الحصول على مقابل مالي، فثار الأشخاص محتجين وقالوا: “ألم تقل بأن دخول الحمام مجاني؟” فرد عليهم قائلًا: “دخول الحمام مش زي خروجه”.

  • إللي إختشو ماتو

إن الحمامات التركية قديمًا كانت تستخدم الأخشاب والنشارة والحطب حتى تقوم بتسخين أرض الحمام والماء لكي يمر البخار عن طريق الشقوق، أما عن قباب ومناور غالبية الحمامات فكانت من الخشب كذلك، وفي أحد الأيام نشب حريق هائل في أحد حمامات السيدات، وبما أنه كان خاصًا بالسيدات فقط فكانت بعض النساء يقمن بالإستحمام و هن بدون ملابس ولا يقوم بسترهن إلا ما يوجد من بخار كثير بحيث لا ترى النساء الأخريات شيئًا، وحينما حدث ذلك الحريق هربت جميع السيدات الكاسيات، بينما أن العاريات فقد ظللن في الحمام من الحياء إذ أنهم اختشوا الخروج وكان الموت أفضل لهن من أن يخرجن عاريات، وعندما عاد صاحب الحمام قام بسؤال البواب: هل ماتت أحدى السيدات؟

فرد عليه البواب قائلًا: نعم.

فقال له صاحب الحمام من مات؟

أجاب البواب: إللي إختشوا ماتوا.

المصدر

أضف تعليق