اسماء اولاد كردية جميله ومعانيها

أسماء أولاد كردية ومعانيها

  • ميركسان MIRXAN : وتعني السيد العزيز.
  • ليلاف LELAV: وتعني الثلج المتميع.
  • لانجين LANGIN: تعني الفهيم أو الذكي أو اللبيب.
  • ليهنج LEHENG: تعني الباسل أو الشجاع.
  • لازجين LAZGIN : تعني صقر.
  • كوساد : KUSAD تعني الوسيم.
  • كوسيارKOSYAR: وتعني المناضل أو الساعي الذي لا يكف عن المحاولة.
  • كونيدار KONEDAR: تعني الرجل الفصيح البليغ.
  • كسيدار KICDAR : هي كلمة مقابلة في اللغة العربية لاسم فتحي أو عبدالفتاح.
  • كاوي KAWE: اسم بطل قومي عند الأكراد وإليه ينسب عيد النوروز.
  • كامران  KAMRAN: معناه مبارك أو الشخص السعيد المحظوظ.
  • كاموير KAMWER : معناه الغالب أو المنتصر أو الناصر.
  • هوسنج HOSENG: معناه الحسن أو الجميل أو الساطع أو البهاء.
  • ريناس RENAS : معناه الرائد.
  • أزوير Azwerh  : معناه الفخر أو الفخور.
  • فرزند FERZIND : معناه السيف أو المهند.
  • جلادار GALADAR :تعني الأنيق.
  • جرانرو  GIRANRU :معناه جلال أو وجيه.
  • كوران Goran : جوران أو كوران من الأسماء الكردية الشائع للذكور، وفي اللغة الكردية قد يشير معناه إلى لغة الجوراني التي يتحدث بها عدة ملايين من الأكراد.
  • سيرو şêro: كلمة كردية معناها أسد.
  • سورسيفان Şoreşvan : ومعناه الثائر.
  • ناميري NAMIRI : معناه خالد أو سرمد أو عبدالباقي.
  • ناسو NASO : تعني عارف أو عليم.
  • نافدار NAVDAR : معناه مشهور.
  • نافمات NAVMAT : معناه وليد.
  • نواز NEWAS : معناه أنغام أو ألحان.
  • روجز RUGES : معناه طلق الوجه.
  • سالار SALAR : تعني أمير أو قائدوهي اسم أحد ملوك الكرد.
  • سيكمان SEKMAN : معناه الرامي أو القناص أو الصياد.
  • سيراف SERAV : معناه عائم.
  • ساكسدار SAXDAR : معناها سالم أو سليم.
  • سيرديست SERDEST : معناه حاكم أو أو وجيه أو منتصر أو أمير.
  • سيردار SERDAR : معناه الزعيم أو العقيد أو القائد.
  • سيرفيراز SERFIRAZ: معناه الشريف أو العزيز عالي الرأس.
  • سيروان sêrwan: معناه الراعي أو راعي الجمال.
  • ديلكان dilcan : يعني طيب القلب.
  • ديلسوز dilsoz : يعني المخلص الحيم.
  • ديلدار dildar: ومعناه العاشق.
  • ديلسنج dilşeng : ومعناه الأنيق.

أسماء شخصيات كردية شهيرة

كما ذكرنا فإن الأكراد تأثروا وأثروا أيضًا في تاريخ الحضارة الإسلامية وهذا يمثل جزء من عظمة هذا الدين الذي لا يفرق أبدًا بين الناس وفقًا للونهم أو عرقهم، ولذلك نجد عدد من الشخصيات الشهيرة في التاريخ الإسلامي والعربي ذات أصول كردية ومن أشهر تلك الشخصيات الصحابي جابان وابن خلكان والشاعر أحمد شوقي والشاعر بلند الحيدري.

الصحابي بن ميمون

بالرغم من عدم توافر كثير من المعلومات عن الصحابي بن ميمون إلا أن ابنه ميمون الكردي كان ممن نقلوا بعض الأحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، وقد دخل في الإسلام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قبل الفتح الإسلامي للعراق وبلاد فارس.[1]

ابن خلكان

اسمه الكامل شمس الدين أبو العباس بن خلكان الإربلي الشافعي ولد بإربل بالعراق، وقد درس في مصر وتتلمذ على يد مجموعة من الفقهاء وعينه الظاهر بيبرس قاضي قضاة دمشق، وكان علامة في الفقه والأدب والشعر فكان يحفظ 17 ديوان في الشعر، وقد توفي في سفح قاسيون بدمشق، ومن مؤلفاته كتاب من أفضل كتب التراجم يسمى وفيات الأعيان وهذا الكتاب أفاد من كل دارسين السير من بعده، وهو من الكتب التي امتدحها الشيخ عبدالرحمن السديس إلا أنه يأخذ على ابن خلكان أنه لم ذكر ابن الراوندي في كتابه ولم يذمه وقد كان معروف أن ابن الراوندي من الزنادقة.[2]

الشاعر بلند الحيدري

كان من كبار شعراء العراق وقد ولد ببغداد في بغداد في 26 سبتمبر عام 1926م، وكانت معظم عائلته تعيش في منطقة أربيل وحتى جبال السليمانيةواسم بلند من الأسماء الكردية التي تعني الشامخ، وكان والده ضابط مما جعله يتنقل بين مدن شمال العراق لكنه كان محبًا للاطلاع منذ صغره، وكان يحب الأدب العربي فدرسه ودرس النقد وعلم النفس، ومن أشهر أشعاره نداء الخطايا السبع، ومسيرة الخطايا السبع والنرفانا ودعوة للخدر [3].

الشاعر أحمد شوقي

لقب أحمد شوقي بأمير الشعراء بعد أن بايعه شعراء عصره للحصول على هذا اللقب وهو من أعظم شعراء العربية بوجه عام، بالرغم من أن والده ذو أصول كردية، لكنه ولد بالقاهرة وقد بدأ حفظ القرآن الكريم منذ صغره وتعلم أصول القراءة والكتابة وهو بالرابعة من عمره، ودرس الحقوق ثم التحق بقسم الترجمة، وأثناء دراسته الجامعية برز نبوغه الشعري، واكتشفه شيخه الشيخ البسيوني فشجعه على دراسة البلاغة، وبعد تخرجه سافر إلى فرنسا ليدرس الحقوق لكنه في تلك الفترة درس أيضًا الأدب الفرنسي، ومع ذلك فإنه تأثره بالشعر والأدب الفرنسي ظل محدودًا وكان تعلقه الكبير بالشعر والأدب العربي واللغة العربية.

ويعد أحمد شوقي هو مؤسس مدرسة البعث والإحياء الشعري وقد أسسها مع زملاؤه من الشعراء مثل حافظ إبراهيم وعلي الجارم ومحمود سامي البارودي، ولأمير الشعراء أحمد شوقي مايزيد عن ثلاثة وعشرين ألف وخمسمائة بيت من الشعر معظمها بالعربية الفصحى والقليل منها بالعامية المصرية وهو بذلك تفوق على كافة الشعراء سواء في العصر الحديث أو العصور القديمة، وكان لشوقي أيضًا مواقف وطنية مناهضة للاحتلال الأجنبي وقد تسبب ذلك في نفيه لفترة إلى أسبانيا، وقد كتب شوقي كل ألوان الشعر العربي من مديح وهجاء ورثاء وكتب حتى النثر والمسرحيات الشعرية، ولذلك تربع على عرش الشعراء العرب.

المصدر

أضف تعليق